ثورة الصلاة الأخيرة (ثورة السكين)

في هذه المقالة
ثورة الصلاة الأخيرة (ثورة السكين)قلمٌ و منضدةٌ و رُمحو سبع بقراتٍ و أرضٌ عاريةو حظيرةٌ باتت بأعلى السفحو علبةٌ بيضاء لون قلوبناو ترائسٌ نُصبت بأعلى السطحما كان حلم طفولتي وطنٌ مشرَّدما كان حلم طفولتي ان ننحني يوماً و نُطرديا ايها الأمل الدفينأخرج طلائعك التي تعبت من الحال اللعينأطلق جنودك و انتفض في ثورةٍ تمحو الأنينقلمٌ و منضدةٌ و رُمحو قصيدةٌ ذهبت بصاحبها وراء الشمسصرخت عليه من البعيد “أغيثني”لم يكترث و كأن كل صراخها قد كان همسالكأس مملوء بسُم نبيذهِ و البنت تصرخُو النبيذ يَمُسُّ فاهه و البكاء عَلاو ألهتهُ الغوانو الثيابُ عن العفيفةِ قد تعرت عنوةًيا أيها الوطن الجبانفلتنتفض !! ~سكينك البيضاء سُنَّ شفاههالتقبل الأعناقفالوضع أبداً لا يُطاقأخرج عليهم كالجحيماخرج عليهم كاللظى يشترُّ في الموت الأليمكجهنمٍ أخرج و ثُر !الآن اما أن تضل ذليلهمأو أن تكون اليوم حُرهل فادكم ذاك السلام سوى الخنوعماذا جنينا من تَكتمنا على أوجاعنا غير المذلة و الخضوعالعرض يهتكُ يفتح الأبواب للمنحط في أدنى خشوعفلننتفض يا هذه السكينسبعون عاماً نرفع الأعلام سِلماًو نمدُّ أيدينا سلاماً خالصاً للغاصبيناليوم لن نرضى السلامفليسقط الغصن الذي قد عاش في سبعين عامفليسقط الزيتون فيه على الضحايا و الركاماليوم خنجرنا سيحكي ما كتمنا من سنينفلتشهد الدنيا بأن الغصن تحت نعولناو اليوم نعلنها جميعاً ثورة السكين ~..بقلم عبدالله منير ~
ثورة الصلاة الأخيرة (ثورة السكين)
قلمٌ و منضدةٌ و رُمح
و سبع بقراتٍ و أرضٌ عارية
و حظيرةٌ باتت بأعلى السفح
و علبةٌ بيضاء لون قلوبنا
و ترائسٌ نُصبت بأعلى السطح
ما كان حلم طفولتي وطنٌ مشرَّد
ما كان حلم طفولتي ان ننحني يوماً و نُطرد
يا ايها الأمل الدفين
أخرج طلائعك التي تعبت من الحال اللعين
أطلق جنودك و انتفض في ثورةٍ تمحو الأنين
قلمٌ و منضدةٌ و رُمح
و قصيدةٌ ذهبت بصاحبها وراء الشمس
صرخت عليه من البعيد “أغيثني”
لم يكترث و كأن كل صراخها قد كان همس
الكأس مملوء بسُم نبيذهِ و البنت تصرخُ
و النبيذ يَمُسُّ فاهه و البكاء عَلا
و ألهتهُ الغوان
و الثيابُ عن العفيفةِ قد تعرت عنوةً
يا أيها الوطن الجبان
فلتنتفض !! ~
سكينك البيضاء سُنَّ شفاهها
لتقبل الأعناق
فالوضع أبداً لا يُطاق
أخرج عليهم كالجحيم
اخرج عليهم كاللظى يشترُّ في الموت الأليم
كجهنمٍ أخرج و ثُر !
الآن اما أن تضل ذليلهم
أو أن تكون اليوم حُر
هل فادكم ذاك السلام سوى الخنوع
ماذا جنينا من تَكتمنا على أوجاعنا غير المذلة و الخضوع
العرض يهتكُ يفتح الأبواب للمنحط في أدنى خشوع
فلننتفض يا هذه السكين
سبعون عاماً نرفع الأعلام سِلماً
و نمدُّ أيدينا سلاماً خالصاً للغاصبين
اليوم لن نرضى السلام
فليسقط الغصن الذي قد عاش في سبعين عام
فليسقط الزيتون فيه على الضحايا و الركام
اليوم خنجرنا سيحكي ما كتمنا من سنين
فلتشهد الدنيا بأن الغصن تحت نعولنا
و اليوم نعلنها جميعاً ثورة السكين ~
..
بقلم عبدالله منير ~
ما شعورك بعد قراءة المقالة؟
تفاعل واحدمقالات ذات صلة
…Eine Reise in die nahe Ferne
إياك وتفكير المراهقة بقلم هيما عبد
Hima Abed ·
من مذكرات مغترب | لـأنس عمرية
Anas Omaria ·



